في آخر بيتين والمعنى واحد ، ولا يجوز التضمين وهو تعليق البيت الأوّل بالثاني . وربّما تعمّده الشّاعر في أبيات متوالية فلا يكون عيبا فحيشا لأنّه غير منظور مع الاعتماد فيحتمل على ما فيه وذلك قول أبي نؤاس : « 592 »
( الكامل )
يا ذا الّذي في الحبّ يلحى أما * واللّه لو علقت منه كما
علّقت من حبّ رخيم لما * لمّت على الحبّ فدعني وما
القى فاني لست أدري بما * علّقت اّلا أنّني بينما
/ 426 / أنا بباب القصر في بعض ما * أنظر « 593 » من قصرهم إذ رمى
هامش
( 592 ) أبو نؤاس : ترجمته ص 172 . والأبيات من الكامل وليست موجودة في ديوان أبي نؤاس ونسبها الدكتور سلوم إلى أبي العتاهية وليست في ديوانه انظر « النقد العربي القديم بين الاستقراء والتأليف ص 135 ، 136 « كلّفت » بدل « علقت » في البيتين الأول والثاني « فذرني » بدل « قدعنى » « بليت » بدل « علقت » .
( 593 ) « أطوف » بدل « انظر » .