كما قال عديّ بن زيد : « 421 » .
( وافر )
وما قصّرت في طلب المعالي * فتقصرني المنيّة أو تطول
والمعنى فلتقصر ولتطل . وقال عزّ وجلّ « 422 » -
« هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ »
- « 423 » فتؤمنون باللّه « 424 » أمر لفظه لفظ الخبر بدليل أنّه اجاء به لقوله -
« يَغْفِرْ لَكُمْ »
- « 425 » وقد أجاز بعضهم الجزم بغير لام وهو ضعيف واحتجّ بقراءة بعضهم -
« يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ »
- « 426 » بجزم يحذر . وباب القراءة السّماع وضعف الجزم مع حذف اللام مثل : يقم زيد لأجل تقدير الّلام ، واعمالها محذوفة وهو غير جائز . إذ الحرف لا يعمل محذوفا . فإن كان
هامش
( 421 ) عدي بن زيد : تقدمت ترجمته / 89 ، والبيت من البحر الوافر وهو في ديوانه / 34 وفيه « لما » بدل « وما » .
( 422 ) « اللّه تعالى » في م ، ت ، ك .
( 423 ) سورة الصف : 61 / 10 ، 11 « . . . ورسوله » في : م فقط .
( 424 ) لم تذكر في م ، ت ، ك .
( 425 ) سورة الأحقاف : 46 / 31 « من ذنوبكم » في : ت ، ك .
( 426 ) سورة التوبة : 9 / 64 .