فالالزام : هو الأمر الحقيقي الذي يوجب الثواب للمؤتمر ، والعقاب للتارك ، نحو قوله تعالى -
« وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ »
- « 404 » .
والطلب : نحو قول - اللّه تعالى -
« اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
« 405 » - و -
« رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ »
- « 406 » . والطلب يكون ممّن فوقك .
والنّدب : ما تعلق بفعله المدح ولم يتعلق بتركه الذّم نحو قوله تعالى -
« وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ »
- « 407 » فهذا ندب وليس بواجب .
والإباحة : ما لم يوجب فعله مدحا ، ولا تركه ذما .
وذلك نحو قوله -
« فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ »
- « 408 » « فهذه
هامش
( 404 ) سورة البقرة : 2 / 43 وغيرها من الآيات .
( 405 ) سورة الفاتحة : 1 / 6 .
( 406 ) سورة البقرة : 2 / 201 .
( 407 ) سورة النساء : 4 / 8 .
( 408 ) سورة الجمعة : 62 / 10 .