والخلق : قوله تعالى -
« ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً »
- « 417 » .
والعاشر يكون بمعنى الاخزاء ، والطرد ، والابعاد ، والإهانة كقوله -
« اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ »
- « 418 » « 419 » .
فصل : وحكم الأمر على اختلاف أقسامه ، ومعانيه
: أنّه متى كان لحاضر كان مبنيا على الوقف ، لا معربا مثل : قم يا زيد ، واقعد يا عمرو ، وبني « 420 » لأنّه لم يضارع الأسماء بشيء من حيث تعرى عن الزّوائد الأربع . أعني الياء والتاء ، والنون والألف التي من أجلها اعرب الفعل المستقبل وبها تسمّى مضارعا وبني على الوقف على أصل البناء . ومتى كان الأمر لغائب كان معربا بالجزم غير مبني وكان معه الّلام مثل : ليقم زيد . وليقعد عمرو .
وأعرب لأنّه لم يخل من حروف المضارعة . وخصّ بالجزم لدخول الّلام عليه . ولا يجوز سقوطها منه غالبا . فان سقطت رفع الفعل على الخبر . وان كان معناه الأمر / 253 /
هامش
( 417 ) سورة فصلت : 41 / 11 .
( 418 ) سورة المؤمنون : 23 / 108 .
( 419 ) والارشاد : نحو قوله« فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ »سورة النساء : 4 / 6 في : ت فقط .
( 420 ) « على الوقف » في : م فقط .