ولا ذمّ كالنعت فيقطع . ولا يجوز أن يختلف التوكيد والمؤكّد شيء واحد . والشيء الواحد لا يكون مفردا مجموعا ، ولا مؤنثا مذكرا ، ويمتنع توكيد النّكرة نحو « 29 » : قولك :
أكلت رغيفا كلّه لأنّ النكرة لم يثبت لها عين فتؤكد .
ولأنّ التوكيد معرفة فلا يتبع النكرات ولا يجوز أن تؤكد بأكتع اّلا بعد أجمع وأبصع بعد أكتع كما قدمنا . وقد تكون النّفس ، والعين ، والكلّ أسماء غير توكيد نحو قوله تعالى -
« وَيُحَذِّرُكُمُ / 203 / اللَّهُ نَفْسَهُ »
- « 30 » ، -
« وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ »
- « 31 » -
« كُلُّهُمْ
« 32 »
آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً »
- « 33 » فمتى أضيف كلا وكلتا إلى مضمر رفعتهما بالألف ونصبتهما وجررتهما بالياء « كسائر الأسماء المبنيات » « 34 » نحو قولك : جاءني الرّجلان كلاهما ، ورأيتهما
هامش
معه في : ت ، ك .
( 29 ) مثل : في : م .
( 30 ) سورة آل عمران : 3 / 28 .
( 31 ) سورة المائدة : 5 / 45 .
( 32 ) سورة الشعراء : 26 / 77 والآية « فانّهم عدوّ لي إلّا رب العالمين » .
( 33 ) سورة مريم : 19 / 95 .
( 34 ) في : م ، ت ، ك وساقط من الأصل .