ولجواز هذه الوجوه خاصة قلنا : في أوّل الفصل « 25 » غالبا .
وأمّا الممتنع : فتقديم التّوكيد على المؤكّد لأنّ معناه البيان فلا يتقدم المبيّن واقامته مقامه لأنّه تخصيص له فلو اطّرح « 26 » المخصّص لم يكن للتخصيص معنى يفهم وعطف بعضه على بعض نحو : جاءني زيد نفسه وعينه لأنّ العطف والمعطوف شيئان مشتركان في اللفظ والمعنى أو في اللفظ دون المعنى والتوكيد والمؤكد شيء واحد . فلا يجوز عطف الشيء على نفسه . ومن الممتنع توكيد ما لا يتبعض بكل وأجمع مثل :
جاءني زيد كلّه ، أو خلق اللّه آدم أجمع لأنّ معنى التوكيد إزالة الشّك ، والتبعيض والسّامع لا يشك انّ زيدا لم يمكن مجيء بعضه . وانّ آدم لا يكون خلقا لخالقين أو لأكثر فتوكيد مثل هذا لا يزيده بيانا ، ولا يرفع عنه اشكالا « 27 » فلا معنى له اذن . ويمتنع توكيد المرفوع بغير مرفوع ، وتوكيد المنصوب بغير منصوب . والمجرور بغير مجرور . سوى ما استثنيناه في الأحكام الجائزة لأنّ التوكيد ليس فيه « 28 » معنى مدح
هامش
( 25 ) الباب في : م فقط .
( 26 ) طرح في : م .
( 27 ) شكا في : م .
( 28 ) معه في : ت ، ك .