بالاوّل الطرح لأفسدت الاعراب وكان لحنا صريحا .
فاعرفه » « 42 » . وقال المبرد « 43 » حقيقة البّدل أن يقام مقام المبدل منه / 204 / فيستقلّ التّأليف . فإذا قلت : جاءني زيد أخوك « جاز أن تقول جاءني أخوك ولعمري انّه يستقلّ التأليف غير أنّه لا يدل في هذا الكلام ولا دليل على البدل ، الّا ترى أنّه يقول : جاءني زيد . فيشك أي الزّيدين جاءه أأخوك أم غيره ؟ فإذا قلت جاءني أخوك فيلتبس عليك أي أخوتك أزيد أم غيره من اخوتك ؟ فإذا قال جاءني زيد أخوك وأتى لمجموعي الاسم زال اللّبس وتبيين المعنى ، وتخصص من غيره « فالأوّل أجود » « 44 » القولين فافهم ذلك .
[ فصل : وأما على كم ينقسم ؟ ]
فصل : وأمّا على كم ينقسم البّدل ؟ فهو ينقسم على أربعة أقسام : بدل الشّيء من الشّيء وهما لعين واحدة نحو قولك : جاءني زيد أخوك . فزيد فاعل والأخ بدل منه . قال اللّه تعالى -
« اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
« 45 » -
« صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ
هامش
( 42 ) العبارة ساقطة من : ك .
( 43 ) المبرد سبقت ترجمته ص 26 .
( 44 ) في : م وهذا أجود » وفي : ت ، ك : « والأوّل أجود .
( 45 ) سورة الفاتحة : 1 / 6 .