يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ »
- « 386 » وقال « 387 » « امّا الذين كفروا فتعسا لهم » « 388 » - والقسم مثال : واللّه لأفعلنّ كذا -
« وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ »
- « 389 » وباللّه ما قام زيد .
وقد قدّمنا له بابا . والوعيد : هو التهديد وهو على ضربين كناية وصريحّ . فكنايته مثل قول اللّه « 390 » عزّ وجلّ - :
« أَوْلى لَكَ فَأَوْلى
« 391 »
ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى »
- « 392 » أي وليك الشّرّ ودنا منك . والصريح مثل قوله عزّ وجلّ -
« اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ »
- « 393 » وقوله -
« فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ »
- « 394 » .
هامش
( 386 ) سورة يوسف : 12 / 92 .
( 387 ) تعالى في : م فقط .
( 388 ) سورة محمد : 47 / 8 والآية :« وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ » .( 389 ) سورة الأنبياء : 21 / 57 .
( 390 ) قوله في : م ، ت ، ك .
( 391 ) سورة القيامة : 75 / 34 .
( 392 ) سورة القيامة : 75 / 35 .
( 393 ) سورة فصلت : 41 / 40 .
( 394 ) سورة الكهف : 18 / 29 .