وأربعة أفعال وخمسة وأكثر مثل : قام وضربته وظننته عالما وأعطيته درهما وأعلمته محمدا خير النّاس زيد . فإذا أعملت الثاني أضمرت فاعل الأوّل ضرورة وان كان لا يعود على مذكور لأن الفاعل لا بدّ منه مثل : ضرباني وضربت الزيدين .
وان أعملت الأوّل أضمرت في الثاني مفعولا يعود إلى الظاهر .
وان تأخر لأنّه في حكم المقدم مثل : ضربني وضربته زيد ويجوز حذفه لأن المفعول غير لازم . فإذا استعملت فكرك في الوجوه التي ذكرتها لك انفتح عليك باب القياس فخرج لك من الباب فوق ألفي مسئلة كلّ واحدة غير الأخرى فافهم ذلك موفقا ان شاء اللّه تعالى » « 377 » .
باب المعاني
ولك فيه ثلاثة أسئلة : ما المعاني ؟ وعلى كم تنقسم ؟
وما أحكامها ؟
فصل : أمّا ما المعاني
؟ : فهي الأغراض التي تعبر عنها بالألفاظ لأنّ الألفاظ للمعاني بمنزلة القوالب ولذلك قال
هامش
( 377 ) « موفقا ان شاء اللّه تعالى » في : م . ت ، ك وساقطة من الأصل .