وصلّيا وصام الزيدان وصلوا وصام الزيدون تفرغ الفعل لأنّك تعمله في الظاهر وتقدر للفعل الأوّل فاعلا فأن كان الّلازم يتعدى بحرف جرّ أوجبت بفعلين ، أو أفعال بعضها يتعدّى وبعضها لا يتعدّى الّا بواسطة لقلت في اعمال آخرها كما صليت وباركت ورحمت وترحمت على إبراهيم .
ولو أعملت الذي قبله لقلت صلّيت وباركت ورحمت وترحمت عليه إبراهيم ، ولو أعملت باركت لقلّت كما صليت وباركت فيه ورحمته وترحمت عليه على إبراهيم ويكون التقدير كما صليت على إبراهيم وباركت فيه ورحمته وترحمت عليه .
فصل : وان جئت بفعلين متعديين على القول الكوفي
قلت : نفعني وشكرته زيد ونفعني وشكرتهما الزّيدان . ونفعني وشكرتهم الزيدون . وتقول في الّلازمين :
قام وقعد زيد ، وقام وقعدا الزيدان ، وقام وقعدوا الزيدون .
فإن كان متعديا إلى اثنين قلت ظنّني وظننته عالما . وظنّني وظننتهما عالمين الزّيدان عالما . وظنّني وظننتهم عالمين الزيدون عالما . قال امرؤ القيس « 371 » في اعمال الأوّل :
هامش
( 371 ) امرؤ القيس : تقدمت ترجمته انظر / 16 والبيت من البحر الطويل وهو في ديوان امرؤ القيس / 39 وفيه « فلو » بدل « ولو » وقد -