ومن شرط فيمن يعقل خاصة . وما شرط فيما لا يعقل .
وأي شرط فيمن يعقل وفيما لا يعقل . وكيفما شرط الحال فإذا قال : كيفما تصنع أصنع . فكأنّه قال على أي حالة تصنع أصنع . واعلم أن جميع هذه الظروف والأسماء مبية لتضمّنها حرف الشّرط سوى أي فأنّها معربة يتبين فيها الاعراب لعمومها وتمكّنها وذلك أنّها تدخل في مواضع حروف الشّرط كلها على اختلاف معانيها ولا يعمل في جميع الشرطيات الّا فعل الشّرط ، ولا تكون معمولة لما قبلها أبدا قال اللّه تعالى :
-
أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى »
- « 919 » فأي منصوب بتدعوا وهو فعل الشّرط فافهم ذلك .
فصل : وأمّا أحكامها فهي « كثير » « 920 » منها انّها تدخل على فعلين مستقبلين فتجزمهما مثل : ان تفعل أفعل وهو الأصل . ويجوز دخولها على ماضيين فتتركهما على حالهما مبنيين وتقدر فيهما الجزم ، وتعطف على مواضعها بالجزم
هامش
البيت من الطويل وهو في ديوانه / 41 ولكن صدر البيت في الديوان « ألم تريّاني كلّما جئت طارقا . . . » ولكن قافيته في نسخة : ت « تطرب » ونفس رواية الديوان في الأشباه والنظائر :
4 / 153 .
( 919 ) سورة الإسراء : 17 / 110 .
( 920 ) كثيرة في : م ، ت ، ك .