وقد تعاقب ظرفين مع وعند لما فيهما من معنى الظّرف نحو قوله تعالى -
« مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ »
- « 788 » أي معه ، -
« وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ »
- « 789 » أي معها و
« إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ »
- « 790 » أي عنده .
ومعنى ربّ وواوها وفائها التقليل تقول : ربّ رجل لقيت ثلاثة وأربعة ورّبّ امرأة خير من رجل أي قليل من النّساء « كذلك » « 791 » ونقيضتها كم للتكثير وربّما حملوها عليها قال امروء القيس : « 792 »
( مديد )
ربّ رام من بني ثعل * مخرج كفّيه من ستره
هامش
( 788 ) سورة آل عمران : 3 / 52 .
( 789 ) سورة النساء : 4 / 2 .
( 790 ) سورة القيامة : 75 / 12 .
( 791 ) ساقطة من الأصل فقط .
( 792 ) البيت من البحر المديد وهو في ديوانه / 123 وفيه « متلج بدل مخرج وقتره بدل « ستره » وطبقات الشعراء لابن المعتز 1 / 273 والشعر والشعراء ، لابن قتيبة / 125 واللسان 13 / 59 مادة ( تعل ) والنقد عند اللغويين في القرن الثاني رسالة الطالبة سنية أحمد محمد / 237 واللسان مادة « ثعل » 13 / 89 .