ونصبا وجرا ، فالرفع مثل قولك : يعجبني أن يقوم لأنّ التقدير يعجبني قيامك ، والنصب مثل : ولكن كرهت أن يقوم . لأنّ التقدير كرهت قيامك . والجرّ مثل قولك : عجبت من أن تقوم أي عجبت من قيامك هكذا أبدا تصلها بالفعل الّذي بعدها وتقدرها بمصدره .
فصل : ومعانيها مختلفة فمعنى أن المصدر ، ومعنى لن نفي المستقبل لأنّها نقيضة لم تقول لم يفعل فلان ذلك قط ، ولن تفعله أبدا ، قال اللّه تعالى -
« فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا »
- « 711 » ومعنى كي الغرض ألا ترى أنّك تقول :
سألتك كي تعطيني . فتجعل غرض سؤالك العطيّة . ومعنى حتّى الغاية لأنّها بمعنى إلى أن . ومعنى اذن والواو والفاء وأو الجواب لأنّها لا تكون الّا جوابا في الغالب . ومعنى اللّام الغرض كمعنى كي ، وهي في الأصل لام جرّ / 159 / تدخل على المفعول من أجله « ولذلك كسرت » « 712 » ومثالها في الواجب زرتك لتزورني وفي النّفي ما سألتك لتحرمني قال اللّه تعالى -
« ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ
هامش
( 711 ) سورة البقرة : 2 / 24 .
( 712 ) ساقطة من : م ، ك .