تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل في النحو — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
ينقسم ؟ وما أحكامه ؟ فصل : أمّا ما هو « 478 » فهو كلّ مكان وقع فيه الفعل ودلّ عليه دلالة واحدة مبهمة غالبا خلافا لظرف الزّمان لأنّ الفعل يدلّ عليه دلالتين : مبهمة ومختصّة ، ولا ينقسم ظرف المكان إلى الماضي ، والحال ، والاستقبال كالزّمان بل يكون طلحا لها جميعا بلفظ واحد وهو مثل : فوق وتحت وأسفل وأعلى وخلف وأمام ويمين وشمال ودون « 479 » وبين وعند ولدن وقبالة ومقابل وما أشبه ذلك من أسماء الأمكنة التي يقع فيها الفعل فينصبها لفظا أو تقديرا إذ لا بدّ للفعل من مكان كما لا بدّ له من زمان تقول سرت أمامك ، وقعدت خلفك ، ورأيت الطائر تحت السّماء ، وفوق الأرض وبينهما ودون النّجم وعند السّحاب . فصل : وهو ينقسم على ضربين : مبهم ومختص ، فالمبهم ، ما لم يكن له أقطار تحيط به « ولاحدّ يحصره » وذلك مثل الجهات الستّ ، ومثل ميل وبريد وفرسخ ، والمختص كلّ مكان حوته حدوده واكتنفته أقطاره كالقرية والسّوق
هامش
( 478 ) في نفسه في : ت . ( 479 ) ساقطة من : ت .