قبل التوكيد . ويجب تأخير هذا المفعول وان كان العامل متصرفا لأنّ أصله العطف ، والعطف لا يتقدم على المعطوف عليه فلو قلت : وزيدا / 128 / وجاء عمرو لم يجزوا . « * »
والجائز متى جاء بعد ظاهر جاز نصبه على أنّه مفعول معه وجاز اتباعه « الأوّل على » « 454 » أنّ الواو عاطفة وقال الجميع : جاء زيد وعمرو وعمرا ، ورأيت زيدا وعمرا « ومررت بزيد » « 455 » وعمرو وعمرا . وان شئت نصبت مع المنصوب عطفا على اللّفظ ونصب مع المجرور عطفا على الموضع « ويجوز النّصب والرّفع إذا وجد الدليل على الفعل مع عدمه . « 456 »
والممتنع : انّه لا يجوز تقديم هذا المفعول على العامل للعلة التي قدمنا ، ولا يجوز أن يعمل فيه ما يعمل بمعنى الفعل نحو : المبهمات والظّروف والحروف إذا تعلقت
هامش
( * ) قال أبو الحسين هذه العلة توجب انه متى اعتمد جاز تقدمه كما يتقدم على المعطوف نحو : جاءني وعمرو وزيد . رجع .
( 454 ) الا ان في : ك .
( 455 ) ساقطة من : ك .
( 456 ) ساقطة من : ك .