أراد في جنح ومثله قول زميل : « 441 »
( طويل )
وقلب جلت عنه الشّؤون وان تشأ * يخبرك ظهر الغيهما أنت فاعل
وكثيرا ما كان يجيب الخليل « 442 » رحمه اللّه « 443 » بنزع الخافظ وفي التنزيل -
« لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ »
- « 444 » و -
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ »
- « 445 » قدره بعض النّحويين مع المشركين إذ لا يجوز كفروا من أهل الكتاب ومن المشركين لأنّهم كلّهم كفار ومن مع أهل الكتاب بمعنى التبعيض ومثله -
« يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ
هامش
( 441 ) زميل : وهو زميل بن أم دينار الفزاري وأسماه ابن منظور ( زميل بن أبير ) قاتل ابن داره ، انظر المؤتلف والمختلف / 119 ، واللسان : 4 / 561 ، 5 / 387 ، 12 / 210 ، والبيت من الطويل وقد نسبه إلى زميل انظر شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ج 2 م 3 / 1436 .
( 442 ) الخليل : تقدمت ترججمته .
( 443 ) ساقطة من : م ، ت ، ك .
( 444 ) سورة البينة : 98 / 1 .
( 445 ) سورة البينة : 98 / 6 .