« هذين بالياء والباقون بالألف وقد يحسن رفع ما بعد ان - إذ خففت على الابتداء « 57 » .
سورة الحج [ « لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ »
]
وعلى اللام في الجزم إذا كانت في ابتداء الكلام قال « مكسورة وفي الوصل ساكنة قال اللّه تعالى
« لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ »
ثم قال
« وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ »
« 58 » . يقرأ بسكون هذين اللامين لأجل الوصل ، ومن النحويين من يجيز تحريكهما . . . والسكون مع الوصل أجود لئلا يشبه لام الغرض » « 59 » والتسكين للتخفيف لثقل الكسر « 60 » .
سورة النور [ « يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
. ]
وفي باب المفعول المحمول على اللفظ قال « يجوز لك ان تحذف الفاعل وتقيم المفعول مقامه ، ثم تعود فتذكره حرصا على البيان ، وترفعه بتقديم فعل محذوف . ومثله قرأ بعضهم
« يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
. رجال « 61 » فله في موضع رفع أقيم مقام الفاعل ثم ذكر الفاعل بعد ذلك ورفعه بتقدير يسبح له ، بفتح الباء وهي قراءة أبو بكر
هامش
( 57 ) انظر الحجة / 96 ، الكشف / 506 والمغني لابن هشام : 1 / 24 وماني القرآن للفراء : 2 / 183 .
( 58 ) سورة الحج : 22 / 29 .
( 59 ) المخطوطة / 180 .
( 60 ) الحجة لابن خالويه / 278 .
( 61 ) سورة النور : 24 / 36 ، 37 والمخطوط / 234 .