سورة الأنفال [ « إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ »
]
وفي احكام كان وأخواتها قال « وان شئت نصبت الخبر وجعلت الفاصل حرفا لا موضع له من الاعراب مثال ذلك كله : كان زيد هو القائم والقائم وعليه القراءة
« إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ »
« 39 » والحق يقرأ بالرفع والنصب وأورد مثالا آخر قال « ومثله « كانوا هم الظالمون ، والظالمين » « 40 » .
وقال العكبري « وقوله تعالى هو الحق ، القراءة المشهورة بالنصب وهو هاهنا يقرأ بالرفع على أن هو مبتدأ والحق خبره والجملة خبر كان » « 41 » .
سورة التوبة [ « يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ »
]
وجواز الجزم عند بعضهم بغير لام بعد ما ضعفه استشهد بالقراءة لقوله تعالى :
« يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ »
« 42 » بجزم يحذر وباب القراءة السماع وعنده الحرف لا يعمل محذوفا وبعد ذلك قال « أكثر القراءة يحذر ، يرفع يحذر » « 43 » .
سورة يونس [ « فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ »
]
واستشهد على دخول اللام على الحاضر وهو قليل بقراءة
هامش
( 39 ) الأنفال : 8 / 32 ، المخطوط / 75 .
( 40 ) سورة الزخرف : 43 / 76 .
( 41 ) املاء ما من به الرحمن : 2 / 4 .
( 42 ) سورة التوبة : 9 / 64 .
( 43 ) المخطوطة / 253 .