قومه ، وهذا النّوع لا يضبط الّا بالسّمّاع « 345 » . ويجوز الاقتصار على أحد المفعولين ، ويجوز حذفهما والمتعدّي إلى ثلاثة سبعة أفعال : أعلم وأرى وأخبر وأنبىء ونبّأ وخبّر وحدّث أربعة معها « 346 » همزة النّقل ، وثلاثة جاءت بتضعيف العين ، وأصلها من المتعدي إلى اثنين / 107 / مثال اعمالها : أعلم زيد عمرا محمّدا خير النّاس . وأرى النّعيم أخاك وجهك حسنا . وكذلك البّاقي ويجوز طرح الثلاثة المفعولين ، ويجوز للاقتصار على الأوّل نحو أعلم زيد عمرا ولا يجوز الاقتصار على الثاني دون الثّالث لأنّهما من باب المبتدأ أو خبره وأصلها من المتعدى إلى اثنين . فان بنيت هذه الأفعال لما لم يسم فاعله نقصت رتبة وصار المتعدى إلى واحد لازما ، والمتعدي إلى اثنين واحد والمتعدي إلى ثلاثة إلى رتبتين قال الشّاعر : « 347 »
( طويل )
وخبّرت سوداء القلوب مريضة * فأقبلت من مصر إليها أعودها
هامش
( 345 ) هذين في : ك .
( 346 ) « منها » في : ك .
( 347 ) البيت من البحر الكامل وهو للعوام بن عقبة بن كعب بن زهير ، انظر شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ج 2 م 3 / 1414 .