ولن يرضى ، قال اللّه تعالى -
« وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ »
- « 280 » وهذا أيضا مجاز والغرض « 281 » به تبيين حالة منصوبا والّا فالسكون لا يكون علامة للحركة والجزم مثل قولك : لم يقم زيد وله علامتان : حرف وسكون .
فالسكون سلب ، والحركة وهو يكون في كلّ فعل صحيح الّلام مثل لم « 282 » يضرب ، ولم يقم ، ولم يقعد .
والحذق قطع الحرف وهو يكون في نوعين :
أحدهما معتل الّلام بالواو والياء والألف جميعا ، نحو :
لم يغز ، ولم يرض ، ولم يرم ، قال اللّه تعالى -
« وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ »
- « 283 » تحذف الّلام ، وتبقي الحركة التي قبله لتدل عليه ضمة على الواو ، وكسرة على الياء ، وفتحة على الألف .
والثاني الفعل « 284 » الذي رفعه بثبات النّون نحو : لم بقوما ، ولم يقوموا ، ولم يقوموا ، ولم تقومي قال اللّه
هامش
( 280 ) سورة البقرة : 2 / 120 وفي : م ، ت ، ك ولا النصارى .
( 281 ) ساقطة من : م ، ت .
( 282 ) ساقطة من : ك .
( 283 ) سورة التوبة : 9 / 18 .
( 284 ) ساقطة من : ت .