بالحذف وهو / 98 / فعل الاثنين والجميع « 288 » والمؤنّث مثل :
هما يقومان ، ولن يقوموا ولن تقومي يا مرأة « 289 » .
فافهم ذلك .
فصل : وأمّا بم يعرب الفعل المستقبل ؟ فهو « 290 » يعرب بعاملين :
أحدهما معنوي ، والأخر لفظي . فالمعنويّ يعمل بالرفع في كلّ فعل في أوّله احدى الزّوائد الأربع ما لم يدخل عليه ناصب ، ولا جازم ولم يكن معه نون تأكيد « 291 » « خفيفة ولا شديدة » ولا نون جماعة المؤنث لأنّه يبنى مع هذه النونات الثلاث . وذلك المعنويّ هو وقوع الفعل موقع الاسم في الصفة والخبر والحال . هذا هو الوجه الصّحيح المختار .
وقيل انّه يرفع بسقوط النّواصب والجوازم وهو ضعف لانّ السقوط غير شيء فلا يصح منه العمل .
وللفظي يعمل النّصب والجزم وهو تسعة أحرف
هامش
( 288 ) الواحدة في : ت .
( 289 ) ساقطة من : ت .
( 290 ) وهو في : ت .
( 291 ) « ثقيلة ولا خفيفة » في : ت وشديدة في : ك بدل ثقيلة .