فبهذه الأوجه الثلاثة استحقّ الفعل الاعراب وكلّ شيء أشبه شيئا من وجهين دخل معه في بابه وجرت عليه أحكامه فافهم ذلك « * » .
فصل : وأمّا « 271 » اعرابه فثلاثة أشياء : رفع ونصب وجزم . فالرفع مثل قولك : زيد يقوم وله ثلاث علامات الضمّة في فعل الواحد الصّحيح الّلام وقد مثّل مثل يقوم ، ويزن ، ويضرب ، والنون في فعل الاثنين والجميع والواحدة المؤنثة مثل يقومان وتقومان ويقومون وتقومين يا مرأة ، والسكون في كلّ فعل معتل الّلام مثل هو يغزو ويرمي ويرضى واستعمال هذه المسألة على المجاز والتقريب للمتعلّم والمتحقق انّه لا علامة لرفع هذا الفعل وانّما أردت أن أريك حالة مرفوعا والنصب مثل : لن يقوم زيد وله ثلاث
هامش
( * ) قال أبو الحسين اعلم أن أصل الكلام على ضربين : مبني ومعرب فالمبني الفعل والحرف ، والمعرب الاسم فجاءت الأسماء معمولة غير عاملة وجاءت الافعال والحروف عاملة غير معمول فيها . سؤال فيه ما باينه بلفظه سبيلك ان تعرفها فلزمت الأسماء كونها معمولا فيها وأشبه بوضعها العوامل أو ثابت عنها فعملت ولزمت الافعال كونها عاملة ولنسبة بعضها الأسماء فصارت معمولا فيها ولزمت كونها غير معمول فيها واعترض بعضها علل فصارت غير عاملة .
رجع .
( 271 ) ما : في : م .