من غير تعظيم نحو قولك : أنا أضرب . فإذا كان الفعل ثلاثيا / 96 / أو خماسيا بالزيادة « 269 » أو سداسيا بها كان حروف المضارعة مضموما نحو يدحرج ونقرمط وندخل ونخرج وهذا أيضا وجه ثان من المشابهة .
والوجه الثّالث ان الفعل المستقبل يقع خبرا ، أو حالا وصفة في مثل قولك زيد يقوم أي قائم ورأيت زيدا ويقوم أي قائما ، ومررت برجل يقوم أي قائم . كما انّ اسم فاعله يقع خبرا أو حالا وصفة في مثل قولك : زيد قائم .
ورأيت زيدا قائما . ومررت برجل قائم . وإذا وقع الفعل خبرا لانّ المكسورة جاز تأكيده باللّام كاسم فاعله تقول : انّ زيدا ليقوم كما تقول : لقائم ولو قلت : انّ زيدا لقام . لم يجز مع الماضي الّا في فعلين وهما : ان زيدا لنعم الرجل وبئس الرّجل لشبههما بالحروف فان كانت اللّام جوابا للولا وجاز دخولها على الماضي نحو ( لولا علي لهلك عمر ) « 270 » ولو قام زيد لكلمتك .
هامش
فيهما في : ت ، ك .
قدمناها في : ت ، ك .
( 269 ) الزيادة في : ت .
( 270 ) قول عمر ( رضى ) إلى علي ( ع ) .