والعاشر أن تقرنه بغد فتقول أقوم « 260 » غد . فحينئذ يخلص الفعل إلى الاستقبال . كما انّ الاسم يتخلص من النّكرة إلى المعرفة بأحد خمسة أشياء وهي : الاضمار والابهام والعلمية والألف واللّام والإضافة « 261 » فهذا وجه من المشابهة « * » .
والوجه الثاني انّ عدد حروفه وسكناته وحركاته كعدد حروف اسم فاعله وحركاته وسكناته ، فإذا قلت : ضارب ويضرب كان في كلّ واحد منهما أربعة ، وثلاث حركات وسكون ، وفي كلّ واحد منهما حرف زائد وثلاثة أصول .
فالزائد في ضارب الألف ، وفي يضرب الياء وبها كمل عدد الفعل ، وسمّى مضارعا وهي تسمّى حروف المضارعة .
وحروف المضارعة أربعة : التاء والياء والنون والألف . فالتاء
هامش
( 260 ) يقوم في : م .
( 261 ) وقولنا ان لفظ الاسم يصلح لسببين فأنا نزيده العلم نحو : زيد وإبراهيم تقول : جاءني زيد وزيد آخر وإبراهيم وإبراهيم آخر .
أحدهما معرفة والآخر نكرة واللفظ واحد وكذلك ثنيت العلم المفرد أو جمعته أو نسبته فإنه يذكر مثل : زيدين وزيديين وزيدي .
( * ) قال أبو الحسين ( الفضيلي في : ت ) يخرج من شياع النكرة إلى خصوص المعرفة لشيئين وهما الألف واللام والفعل يخرج من العموم إلى الخصوص لشيئين وهما السين وسوف هذا شبه عظيم .
رجع .