زيد لا أبوه ، والثانية بمعنى غير مثل -
« غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ »
- « 209 » معناه وغير الضالّين . « * » الثالثة : بمعنى لم نحو -
« فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى »
- « 210 » أي لم يصدّق ولم يصل قال زهير : « 211 »
( كامل )
وكأن طوى كشحا على مستكنّة * فلا هو أبداها ولم يتقدّم
أراد لم يبدها لأنّه عطف عليه لم يتقدّم وقال عديّ بن زيد : « 212 »
هامش
( 209 ) سورة الفاتحة : 1 / 7 .
( * ) في هذا مذهب الكوفيين في الآية وهي عند البصريين زائدة . وفي ت : قال الفضيلي : الكلام السابق . . . ولذلك أجاز العلماء أنت زيدا غير ضارب ولم يجيزوا أنت زيدا مثل ضارب . لان شيئا من معمول المضاف اليه لا يتقدم على المضاف وذلك انهم جعلوا غير المعنى لا كما جعلوا لا بمعنى غير في الآية . فلما جاء رأيت زيدا لا ضارب ، بلا خلاف كذلك أجازوا وأنت غير ضارب .
( 210 ) سورة القيامة : 75 / 31 .
( 211 ) زهير بن أبي سلمى في : م ، ث ، ك ( ترجمته ص 75 ) .
البيت من الكامل وهو في ديوان زهير / 22 والجمهرة / 50 .
( 212 ) عدي بن زيد : هو عديّ بن زيد بن حماد بن أيوب من زيد مناه « وعلماؤنا لا يعدون شعره حجة » الشعر والشعراء : 1 / 225 والأغاني : 9 / 300 - 311 والأغاني : 2 / 80 - 129 ( ولبيت من