تزيدها للصلة وهي لا تزيدها في مثل ما تقدّم تمثيله « 218 » وتحذفها استخفافا ، وهي تزيدها قال عمرو بن كلثوم : « 219 »
( وافر )
نزلتم منزل الأضياف منّا * فعجلنا القرى أن تشتمونا
أراد « 220 » أن لا تشتمونا .
الخامسة : تكون مؤكدة للنفي مع حرف العطف وليس بعاطفة لأنّها لا تعطف الّا بعد ايجاب ذلك مثل قول اللّه تعالى -
« ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ »
« 221 » - .
هامش
( 218 ) كما تقدم ذكره في : ت ، ك .
( 219 ) عمرو بن كلثوم هو عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب . من بني تغلب جاهلي قديم وهو قاتل عمرو بن هند ملك الحيرة . الشعر والشعراء : 1 / 234 الأغاني : 11 / 46 - 54 ، والبيت من الوافر ، انظر شرح المعلقات السبع للزوزني / 148 وفيه فاعجلنا وكذلك نسبه اليه في أمالي القالي : 2 / 49 وكذلك في شرح شواهد المغني / 44 .
( 220 ) ساقطة من ، ت ، ك وفيهما ( أي ) .
( 221 ) سورة السجدة : 32 / 4 .