والنّداء مثل -
« أَنْ يا إِبْراهِيمُ »
- « 203 » وزائدة مثل « 204 » -
« فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ »
« 205 » - وناصبة للفعل مثل أزيد أن تقوم -
« فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ »
« 206 » - ومخفّفة من الثقيلة ملغاة ومعملة فيمتنع كسر المفتوحات وفتح المكسورات في التّخفيف أيضا ولا يجوز اتّصال ما بالمخفّفة لأنّ التخفيف توهين للتأكيد وهو منزلة تأكيد واحد والتّشديد بمنزلة تأكيدين فان دخلت ما زدت التّأكيد قوّة واتّصال ما بهذه الحروف تكون على وجهين تكون زائدة مثل : انّما زيد وزيد قائم وكافّة وغير كافة وبمعنى الذي مثل -
« إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ »
« * » - ومن الممتنع في هذا الباب استتار ضمير الشأن في هذه الأحرف الّا ضرورة للشّاعر مثل : قول بعضهم : « 207 »
هامش
( 203 ) وناديناه يا إبراهيم . في : م ، ت والآية من سورة الصافات :
27 / 104 .
( 204 ) قوله تعالى في : م .
( 205 ) سورة يوسف : 12 / 96 .
( 206 ) سورة المائدة : 5 / 52 .
( * ) سورة المرسلات : 77 / 7 .
( 207 ) اعراب القرآن المنسوب للزجاج / 435 ، وقد نسب للأخطل في شرح القصائد السبع الطوال / 555 وليس في ديوانه ، وكذلك في الخزانة : 1 / 219 .