ليت ولعلّ وكأنّ لقوة دلالتها على الفعل وتغير / 87 / معنى الابتداء فتقول : انّما زيد قائم . ولعلّما محمدا منطلق وأكثر ما سمعت بيت النابغة منصوبا وهو قوله : « 196 »
( بسيط )
قالت : ألا ليتما هذا الحمام لنا * إلى حمامتنا أو نصفه فقد
فصل : « 197 » وأما الممتنع في أحكام هذا الباب : فمثل تقديم أسماء هذه الأحرف عليها ، وتقديم أخبارها عليها بتّة أو على أسمائها بغير الحرف والظرّف ، ومثل ، دخول اللّام في سائر أخوات انّ مثل : لعل زيدا ليقوم . ومع انّ في أربعة مواضع مع الاسم متقدّما مثل : انّ لزيدا القائم . وفي الخبر متقدما مثل : انّ لفي الدّار زيدا . ومع انّ نفسها نحو لانّ زيدا قائم ، وانّما لم يجز ذلك لأن لا يجتمع بين حرفين
هامش
( 196 ) البيت في ديوان النابغة الذبياني / 45 ، وكذلك الكتاب :
1 / 282 ، والمغني لابن هشام : 1 / 63 ، والخزانة : 4 / 297 والعيني بهامش الخزانة : 2 / 254 وفي أمالي المرتضى : 1 / 229 بالحاشية والانصاف في مسائل الخلاف / 479 ، شرح شواهد المغني / 72 ونسبه ابن يعيش أيضا شرح المفصل / 8 / 58 ، والشاهد الغاء ليت ورفع ما بعدها على الابتداء ، قد : أي حسب .
( 197 ) « فصل « في : م .