الخبر وعلى أنّه مبتدأ والخبر محذوف ، ومن الجائز في هذا الباب أن الخبر إذا كان ظرفا أو حرفا جاز تقدمه على الاسم لاتّساع العرب في الحروف والظروف ، قال اللّه تعالى -
« إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَجَحِيماً »
- « 191 » و -
« إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ »
- « 192 » « * » ومتى جئت بلام الابتداء مع انّ المكسورة جاز دخولها في أربعة مواضع : في الخبر متأخرا مثل : انّ زيدا القائم في الدّار لزيدا ، وفي الفضلّة متوسطة مثل : انّ زيدا لفي الدّار قائم ، وفي الفضلّة متوسطة ، وفي
هامش
( 191 ) سورة المزمل : 73 / 12 .
( 192 ) سورة المائدة : 5 / 22 .
( * ) حاشية : قال أبو الحسين ( الفضيلي في : ت ) والاتساع العرب في الحروف والظروف فصلت بها بين المضاف والمضاف اليه ومع ذلك حكم الإضافة ثابت قال الشاعر :طباخ ساعات الكرى زاد الكسلفأضاف طباخا إلى زاد بساعات » . ( الشاعر هو جبار بن جزء صدر البيت « ربّ بن عمّ لسليمى مشمعل » وهو من الرجز انظر مجالس ثعلب / 126 وكذلك في ديوان الشماخ / 109 ويروى للشماخ ، والصحيح نسبته إلى جبار كما في الخزانة : 2 / 172 ، 175 ومعاهد التنصيص 1 / 144 وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي :
2 / 655 واللسان مادة « عسقل » 13 / 474 وفيه انشد الفراء ، ونسبه للشماخ في رغبة الامل : 2 / 249 وفي نسخة : ت في الحاشية وساقط من الأصل وانشد ابن الاعرابي :نفى الدم عن أثوابه مثل ما نفى * إذا درنا عن ثوبه الماء غاسلأي نفى الماء إذا غاسل درنا .