إذ العمل الواحد لا يكون العاملين وقد يكون العملان لعامل واحد « 84 » « * » ومن حكمه انّ الخبر إذا كان جملة من فعل وفاعل أو مبتدأ وخبر أو حرف وما اتّصل به أو ظرف وما أضيف اليه كان الرفع في جميع ذلك مقدرا ، وجميع ظروف المكان يجوز أن تقع أخبارا عن الاحداث كلّها والاشخاص لتمكنها تقول : زيد عندك والقتال خلفك ، وجميع ظروف الزّمان يجوز أن تقع أخبارا عن الأحدث كلّها ، تقول : الخروج يوم السّبت . والوقوف يوم الجمعة . ولا يجوز أن تقع اخبارا عن الاشخاص . لأنّ الفائدة لا تتم الّا بها لو قلت : زيد يوم الجمعة لم تكن مخبرا بشيء وكذلك الاحداث لا تكون أخبارا عن الجثث كما انّ الجثث لا تكون أخبارا عن الأحداث فلو قلت : زيد القتال أو القتال زيد لم يجز وامتناعه للعلة التي قدّمناها وهي انّ الخبر إذا كان مفردا كان هو المبتدأ ، أو متنزلا منزلته ، والجثة لا تكون حدثا ، والحدث لا يكون جثّة « فافهم ذلك » « 85 » .
هامش
( 84 ) ساقطة من : ك .
( * ) حاشية : قال أبو الحسين ( الفضيلي في : ت ) والصحيح ان الابتداء رافع المبتدأ بنفسه ، ورفع الخبر باعتماده على المبتدأ كما دل في باب الاستثناء ، وباب المفعول معه . رجع .
( 85 ) ساقطة من : ت ، ك .