مبتدأ ، وزيد خبره . وكان زيد هاهنا مقاربا « للنكرة » « 75 » لأنّه وقع موقع مشتق ذلك المشتق متضمن ضميرا قد عمل فيه الرفع إذ لا بدّ في كلّ خبر من ضمير يعود منه إلى المبتدأ ليربطه به « 76 » . فقد صار هو وما « تضمن » « 77 » كالجملة « والجمل نكرات » « 78 » فإذا قلت : أخوك زيد فتقدير الكلام أخوك المسمى بهذه التّسمية فافهم ذلك فانّه من اللّطيف .
فإن كان الخبر اسما ظاهرا صحيحا مفردا كان الرّفع فيه ظاهرا نحو قولك : محمّد رسول اللّه « صلّى اللّه عليه » « 79 » والرّافع له هو الرّافع للمبتدأ . هذا هو الوجه الصّحيح المختار وقد قيل انّ المبتدأ رافع للخبر ، والخبر رافع للمبتدأ وقال آخرون بل الابتداء رافع للمبتدأ والمبتدأ رافع للخبر ( * ) . وقيل انّ الابتداء والمبتدأ جميعا رفقا الخبر ، ولكلّ
هامش
( 75 ) ساقطة من الأصل .
( 76 ) ساقطة من : ك .
( 77 ) تضمنه في : ت ، ك .
( 78 ) هذا ردّ على حاشية أبى الحسين السابقة والجمل نكرات : ساقطة من : ك وفي ت : « فالجمل » .
( 79 ) ساقطة من : م ، ت ، وفي : ك « صلّى اللّه عليه وآله » .