الفائدة لأنك انّما تأتي بالمبتدأ ليعتمد عليه الخبر ، وتأتي بالخبر لتفيد به عن المبتدأ .
فصل : وحكم الخبر أن يكون هو المبتدأ في المعنى ، أو متنزلا منزلته نحو قولك : زيد قائم ، فزيد « 70 » هو القائم ، والقائم زيد . والمتنزل مثل قوله تعالى -
« وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ »
« 71 » - . أي بمنزلة الأمهات « 72 » ومثله :
زيد « 73 » الأسد شدة ، وعمر « 74 » حاتم جودا . أي بمنزلتهما في الشّجاعة والكرم .
ومن حكمه أن يكون متأخرا في الرّتبة نكرة أو ما قارب النّكرة . فالنكرة كلّ اسم ليس فيه ألف ولام ويحسنان فيه ، ويجوز عليه دخول ربّ من نحو : رجل وامرأة وضارب ومضروب وما أشبه ذلك . والمقارب للنكرة كلّ معرفة أخبرت بها عن معرفة كقولك : أخوك زيد ، فأخوك
هامش
ما ساقطة من الأصل و : م .
( 70 ) ساقطة من : ت ، ك .
( 71 ) سورة الأحزاب : 33 / 6 .
( 72 ) في الحرمة والاكرام في : ت ، ك .
( 73 ) عمرو في : ت ، ك .
( 74 ) زيد في : م ، ك وساقطة من : ت .