عرقا . ونعم الرجل أخوك واحمر زيد وأعور لا يجوز أن تقول : كنى زيد ولا شرف زيد ولا تصبّب ، ولا أنعم ، ولا أحمر ولا أعور فافهم ذلك « 55 » . « * »
باب المبتدأ وخبره
ولك في هذا الباب سبعة أسئلة وهي : ما المبتدأ ؟ وما أحكامه ؟
وعلى كم ينقسم ؟ وما الخبر . وما أحكامه وعلى كم ينقسم ؟ وما يجوز حذفه منهما وما لا يجوز ؟ .
فصل : أمّا ما المبتدأ ؟ فهو كل اسم ابتدأت به لتخبر عنه معرّى من العوامل اللّفظية وذلك نحو قولك : اللّه ربّنا .
إذا أخبرت عن الالهيّة « 56 » / 68 / بالربوبيّة ، وربنا اللّه إذا أخبرت من الربوبيّة بالألاهية ومثله محمد رسول اللّه ، وزيد قائم .
هامش
( 55 ) فاعرفه موفقا ان شاء اللّه تعالى في : م .
( * ) حاشية : قال أبو الحسين ( الفضيلي في : ت ) اما كان وأخواتها وما تصد منها وما حمل عليها ، وما انتصب فاعله على التمييز فان الفاعل فيه هو المفعول نفسه أو منزل منزلته فلم يبين لما لم يسم فاعله . واما سائرها فإنها غير متعدية بنفسها ولا بغيرها فيكون لها مفعول يقام مقام فاعلها لو حذف . رجع .
( 56 ) في الأصل : ( الا لاهيّة ) وهو خطأ .