تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل في النحو — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
وهي لغة ضعيفة جدا فإن كان معتلّ العين مستقبلا ضممت أوّله وفتحت ثانيه وقلبت عينه ألفا / 76 / لانفتاح ما قبلها إذا كان ثلاثيا فقلت : يسام وتباع . ومن الأفعال ما لا يستعمل الّا لما لم يسم فاعله غالبا مثل : عنيت بالأمر وأولعت به . وطلّ دمه وغبن الرجل رأيه ورهصت الدّابة ونتجت الناقة ، وزهيت علينا يا رجل ، وفلح الرجل من الفالح وغمّ الهلال وغشى على الرجل وأهلّ الهلال واستهل الهلال وشدهت عنه . وامتقع لونه . ونعست المرأة « 54 » ونحو ذلك . وإذا أمرت بهذا الفعل حاضرا لم يكن الا بالّام لتعن بحاجتي يا رجل ، ولتولع بالأمر فافهمه . فصل : وأمّا أيّ فعل لا يجوز أن يبنى لما لم يسم فاعله فستّة أنواع : كان وأخواتها ، وما تصرف منها ، وما حمل عليها ، والفعل الخاص للطباع ، وكلّ فعل انتصب فاعله على التمييز والافعال الستة التي لا تنصرّف ، والألوان والعاهات مثال ذلك كلّه : كان زيد قائما - وشرف زيد ، وتصبّب بدنه
هامش
( 54 ) وفي م ، ت ، ك : « ومن كلام أهل الزمان شوكت ، مكان شاكتني شوكة » .
كشف المشكل في النحو — صفحة 311 | علي بن سليمان الحيدرة اليمني / هادي عطية مطر