فقط دون المضمر وكسر اتباعا لعملها » « 307 » . فأمّا لام الغرض ولام الجحود فهما لاما جرّ . وأما همزة الوصل إذا ابتدىء بها مكسورة أو مضمومة نحو : اعلم ، اخرج فانّ حركتها عارضة مجتلبة ولم يبن شيء من الأفعال على الكسر بتّة ، فأمّا قولهم : اضرب الرّجل ، ومدّ الثوب ، وقلمت المرأة فان ذلك كلّه مكسور لالتقاء السّاكنين ، وحركته غير لازمة كما تقدم .
فصل : والذي بنى على الوقف من الأسماء من ولم والذي والّتي وان الخفيفة وإذ إذا أضيف إلى جملة فان فصلت كسرت ودخلها التنوين ، قال أبو ذؤيب : « 308 »
( وافر )
نهيتك عن طلابك أمّ عمرو * بعاقبة وأنت إذ صحيح
ولدن وهي ظرف أعملتها العرب في طرف واحد وهو
هامش
( 307 ) ساقطة من : ك .
( 308 ) أبو ذؤيب : هو خويلد بن خالد جاهليّ وكان راوية لساعده بن جؤيّة الهذلي مخضرم أدرك الجاهلية والاسلام ، الشعر والشعراء لابن قتيبة 2 / 653 ، الكنى والألقاب : 1 / 75 ، الأغاني : 6 / 250 - 263 ، انظر ديوان الهذليين : 1 / 68 ، والخزانة : 3 / 147 ، الخصائص : 2 / 376 ومغني اللبيب : 1 / 86 ، وشرح شواهد