واجمع نافع وابن عامر وعاصم على كسر الهاء « 12 » بعد الياء والكسرة وضم الميم في الوصل « عليهم الذلة » فإذا وقفوا اسكنوا الميم وكسروا الهاء بعد الكسرة اجماعا مثل : « على سمعهم » .
فان كانت هاء الضمير لمفرد وقبله حرف ساكن لم يخل الساكن ان يكون ياء أو غير ياء ، فإن كان ياء وصلها ابن كثير بياء « 13 » نحو :
« اليهى » و « يؤتيهى » وان كان غير ياء وصله بواو نحو : منهمو .
وعنهو . ومن لم يطعهو .
والباقون يكسرون ما بعد الياء ، ويضمون ما بعد غيرها من السواكن من غير زيادة حرف « 14 » . وكذلك إذا لقيه ساكن لم يشبعه ابن كثير وكان كغيره .
المد والقصر « 15 » :
فقد ذكر اختلاف القراء في المد والقصر من كلمة واحدة نحو :
خائفين والملائكة » والسماء .
فقال : ان الذين يشبعونه نافع وابن كثير وأبو عمرو ولكنه قال :
عند مقابلة حرف المد همزة في كلمة أخرى لم يعد هؤلاء الثلاثة نحو « قالوا . أأمنّا » وابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم يمدون ذلك كله مشبعا ولا يعدون كلمة ولا كلمتين فيقولون : « وقالوا آمنا » .
هامش
( 12 ) الكشف عن وجوه القراءات السبع / 27 .
( 13 ) انظر التيسير للداني / 29 ، والكشف / 31 والنشر : 1 / 302 .
( 14 ) جاء في التيسير للداني / 30 . والباقون يختلسون الضمة والكسرة في حال الوصل فيما تقدم وكلهم يصل المكسورة بياء والمضمومة بواو إذا تحرك ما قبلها .
( 15 ) التيسير / 30 - 31 والكشف / 33 وسراج القارئ / 67 .