السبع وعللها » « 3 » وألف أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني كتابه « التيسير في القراءات السبع » . والذين الفوا في القراءات كثيرون . . .
وعلم القراءات من اقدم العلوم في الاسلام ولذا نرى العلماء المذكورين قد بذلوا قصارى جهودهم في رعاية هذا العلم ، وهو وليد اختلاف الناس في قراءة القرآن الكريم ، والعلم الذي يميز به الصحيح المتواتر ، والشاذ النادر وما يسوغ به القراءة ، وما لا يسوغ وذلك خوفا من التحريف ، ورفعا للخلاف بين المسلمين ولذا نرى ان العلماء قدماء ومحدثين قد عكفوا على تدوين هذا العلم واليه يرجع اللغويون والنحاة ، وقد أفادهم في البحث في مخارج الحروف والاهتمام بضبطها على وجوهها الصحيحة لتيسير تلاوة كلمات القرآن الكريم .
والحيدرة كغيره من النحاة اهتم بهذا العلم فتراه لم يقصر كتابه على علم النحو فقط بل تعرض للقراءات ، وخصص أبوابا لعلم القراءة وقد فسمت ما تعرض له إلى :
القسم الأول : أبواب احكام القراءة .
القسم الثاني : الآيات التي استشهد بها في مواضع النحو .
[ بابين لعلم القراءة ]
[ الأول ] أبواب أحكام القراءة :
أوجز القول في احكام القراءة الكثيرة وأشار إلى أهمها ذاكرا تسعة وعشرين نوعا وهي « 4 » : احكام الرفع ، والنصب ، والجر والجزم ، والتنوين والمد ، والقصر ، والتليين ، والاختلاس ، والتشديد ، والوصل
هامش
( 3 ) رسالة دكتوراه للطالب محي الدين عبد الرحمن رمضان - كلية الآداب جامعة عين شمس 1392 ه - 1972 م .
( 4 ) المخطوط الأصل من / 368 - 369 .