أبدا بمحذوف لا يتقدر وما عدا ذلك فأنّه يتعلق بموجود أو ما هو في حكم الموجود والظّروف كلّها بهذه المنزلة « 180 » « * » ومنها ستة تنصب الاسم وترفع الخبر ، وهي انّ وأنّ ولكنّ وكأنّ وليت ولعلّ تقول : انّ زيدا قائم . ولعلّ عبد اللّه / 28 / قائم . وكذلك الباقي « 181 » ومنها سبعة تنصب المنادى إذا كان مضافا مثل : يا عبد اللّه ، ويا غلام زيد .
ونكرة غير « 182 » مقصودة مثل : يا غلاما من أهل الشّام « أو اسما طويلا مثل : يا راكبا جملا » « 183 » وهي يا وأيا وهيا وأي ( واي ) « 184 » والهمزة ووا . فأمّا إذا كان مفردا مثل :
با زيد ، أو مقصودا نكرة مثل : يا غلام لم تعمل فيه شيئا .
ومنها ما التي للنّفي ، وهي ترفع الاسم ، وتنصب الخبر على التشبيه بليس مثل : ما زيد قائما ما لم يعرض لها
هامش
( 180 ) المثابته في : ت ، ك فقط .
( * ) حاشية : قال أبو الحسين ( ) الا ان يقع الحرف زائدا في المبتدأ أو الخبر والفاعل فإنه لا تعلق له أو يقع الظرف زائدا ، وفي : ت تكملة ( منه من يجيز زيادته ) .
( 181 ) وحملوا عليها عاد وعسى فنصبوا بهما الاسم والأجود دخولهما في باب كان في : م .
( 182 ) غير ساقطة من : ت .
( 183 ) العبارة ساقطة من : م .
( 184 ) زائدة في الأصل .