وانصّب المفعول رضّي اللّه فاك .
فصل : وسمي اسما لأنّه سمى بمسمّاه كما قال / 11 / طاهر بن أحمد : « 35 » ومعنى سموّه أنّه أبان عنه شخصا وغير شخص ، فرفعه إلى رتبة الفاعل لأنّ كلّ اسم تجوز أن ينسب اليه الفعل وأخرجه إلى حالة الوجود ، إذ هو قبل أن ينطق به غير شيء ، فإذا نطق به دلّ على الذّوات « 36 » ، ولولا الاسم لم يعرف المسمّى .
واشتقاقه عند البّصريين من السموّ وهو العلوّ .
وعند الكوفيين من السّمة ، وهي العلامة ، قال اللّه تعالى : -
« سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ »
- « 37 » ، أي ، سنعلمه بعلامة ظاهرة ، والأوّل أصحّ القولين ، والدّليل على ذلك من وجهين : أحدهما ما قدّمناه « 38 » وهو أن الاسم يرفع المسمّى إلى رتبة الفاعل ويخرجه إلى حالة الوجود . والثاني من قبل تصغيره وتكسيره من نحو ،
هامش
( 35 ) تقدمت ترجمته 164 ( رحمه اللّه ) في ك فقط .
( 36 ) على الذات في : ت .
( 37 ) سورة القلم : 68 / 16 .
( 38 ) ما قدمنا في : م .