مضارعة ، ومشابهة « 1 » ، ومناسبة ، من حيث أنّه جار عليه في حركاته ، وسكناته ، وعدد حروفه ، ويجب « 2 » بوجوبه ، ويعمل عمله ، اعتلّ باعتلاله وصحّ بصحّته ، ليكون العمل فيهما من وجه واحد ، ولا يختلف .
ولولا اعتلال فعله لما اعتلّ . فلذلك قلت : « قائم » و « سائر » و « هائب » ، بالهمز . والأصل « قاوم » و « ساير » و « هايب » ، فأريد إعلالها لاعتلال أفعالها . وإعلالها إمّا بالحذف أو القلب . فلم يجز الحذف ، لأنّه يزيل صيغة الفاعل ، ويصيّره إلى لفظ الفعل ، فيلتبس الاسم بالفعل . فإن قيل : الإعراب يفصل بينهما ، فإذا قلت : « هذا قام يا فتى » ، علم بالرفع أنه اسم . وإذا قلت : « هذا قام » - بالفتح من غير إعراب ولا تنوين - علم أنّه فعل ! قيل : الإعراب لا يكفي فارقا ، لأنه قد يطرأ عليه الوقف ، فيزيله ، فيبقى الالتباس « 3 » على حاله .
وكانت « 4 » الواو والياء بعد ألف زائدة ، وهما مجاورتا الطرف ، فقلبتا « 5 »
هامش
( 1 ) سقط من ش .
( 2 ) يجب : يكون واجبا ، وهو الفعل اللازم الذي لا يتعدى إلى مفعول به .
( 3 ) في الأصل : الالباس .
( 4 ) ش : « وإن كانت » . وفي شرح المفصل 10 : 66 : « فكانت » .
( 5 ) ش : قلبتا .