فلأنّ الواو الثانية ، وإن كانت قد جاورت الطرف في اللفظ ، فهي في التقدير والحكم متباعدة عنه . وذلك لأنّ ثمّ ياء مقدّرة ، والتقدير « عواوير » بياء فاصلة بينها وبين الطرف ، ك « طواويس » . وذلك من قبل أنّه جمع « عوّار » ، وحرف العلّة إذا وقع رابعا في المفرد لم يحذف في الجمع ، بل يقلب ياء ، إن كان « 1 » غير ياء ، نحو « حملاق وحماليق » و « جرموق وجراميق » . فإن كان ياء بقي على حاله ، ولم يحذف ، ك « قنديل وقناديل » . وإنما حذف الشاعر الياء من « العواوير » ضرورة ، وما حذف للضرورة فهو في حكم المنطوق به .
فاعرفه .
هامش
( 1 ) في الأصل : كانت .