تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الملوكي في التصريف — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
قال « 1 » :
فأصبحت كنتيّا ، وأصبحت عاجنا * وشرّ خصال المرء كنت ، وعاجن
فلمّا كان الفاعل قد أجري في هذه المواضع مجرى ما هو من الفعل أجروا التاء ، التي هي ضمير الفاعل ، مجرى التاء في « افتعل » . وقد حملهم طلب التجانس ، وتقريب الصوت بعضه من بعض ، على أن أبدلوا من التاء دالا في غير « افتعل » . وذلك نحو « دولج » « 2 » في : « تولج » . كأنهم رأوا التاء مهموسة والواو مجهورة ، فأبدلوا من التاء الدّال ، لأنها أختها في المخرج ، وأخت الواو في الجهر ، لتحصل « 3 » المجانسة في الصوت . وهذا قليل شاذّ في الاستعمال ، وإن كان حسنا في القياس . لكن لقلّة استعماله لا يقاس عليه . وقالوا : « ودّ » . وأصله « وتد » ، فأسكنت التاء
هامش
( 1 ) الصحاح والتهذيب واللسان والتاج ( كون ) والأساس والتاج ( كنت ) . والعاجن : المعتمد على الأرض ، إذا أراد النهوض ، من كبر وعجز . ( 2 ) الدولج : كناس الوحش . ( 3 ) ش وشرح المفصل : فتحصل .