تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الملوكي في التصريف — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
117 وقول من قال : إنّ الألفين معا للتأنيث ، واه / أيضا ، لعدم النظير ، لأنّا لا نعلم علامة تأنيث على « 1 » حرفين ، فيحمل هذا عليه . ومن أطلق عليهما ذلك ، وسمّاهما ألفي التأنيث ، فتسمّح « 2 » في العبارة وتجوّز ، لتلازمهما . فاعرفه . قال صاحب الكتاب : وأبدلت الهمزة أيضا من الواو ، إذا انضمّت ضمّا لازما ، نحو قولك في وجوه : « أجوه » ، وفي وعد : « أعد » ، وفي أثوب : « أثوب » ، وفي أسوق : « أسؤق » « 3 » ، وفي سووق : « سؤوق » « 4 » . قال الرّاجز « 5 » :
* لكلّ دهر ، قد لبست أثؤبا *
قال الشارح « 6 » : اعلم أنّ الواو إذا انضمّت ضمّا لازما جاز إبدالها همزة ، جوازا حسنا ، وكان المتكلّم مخيّرا بين الهمزة
هامش
( 1 ) سقط من ش . ( 2 ) في الأصل : فتسمّح . ( 3 ) سقط « وفي أسوق أسؤق » من الملوكي . ( 4 ) سقط « وفي سووق سؤوق » من ش . الملوكي : « وفي سوق سؤق » . ( 5 ) معروف بن عبد الرحمن . انظر تخريجه في الممتع ص 336 . ( 6 ) ش : « قال شيخنا موفق الدين شارحه » . وانظر شرح المفصل 10 : 11 - 15 .
شرح الملوكي في التصريف — صفحة 270 | فخر الدين قباوه / ابن يعيش ( يعيش بن علي بن يعيش )