تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الملوكي في التصريف — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
حيوت » . أي : ليس في الكلام : حيوت ، ولا ما جرى 114 مجراها ، / ممّا عينه ياء ولامه واو . وقال أبو عثمان « 1 » : الواو في « حيوان » أصل غير مبدلة ، وإن لم يستعمل منه فعل . وقاسه على : فاظ الميّت فيظا وفوظا . قال : ف « فوظ » مصدر ولم يستعمل منه فعل « 2 » ، وكذلك : ويح ، وويس ، وويل ، هنّ مصادر ، وليس لهنّ أفعال . فكذلك « الحيوان » عنده مصدر ، ولا فعل له من لفظه ، وهو قول سديد . ومذهب الجماعة في « الحيوان » - ليس أبا عثمان - يؤيّد عندك شدّة استكراههم التّضعيف واجتماع الأمثال ؛ ألا ترى كيف عدلوا هنا عن الياء إلى ما هو أثقل منها ، وهو الواو ، ليختلف اللفظان ، ويخفّ بذلك . وإذا كانوا قد أبدلوا الياء واوا ، كراهية التضعيف ، فإبدالهم الواو ياء في : ديوان ، واعليواط ، واخربواط ، عند من قال ذلك ، أولى بالجواز ، وأيسر « 3 » حالا .
هامش
( 1 ) المنصف 2 : 284 - 287 . ( 2 ) سقط « فقاسه . . . فعل » من ش . ( 3 ) في حاشية الأصل : « من القلب في الحيوان » .