و « جديول » على التكسير حيث قالوا : « أساود » و « جداول » .
وقد شبّهت الألف المبدلة من الهمزة ، في مثل « آدم » و « آخر » ، بهذه الألف ، حيث لزمها البدل ، لاجتماع الهمزتين ، فقلبوها واوا فقالوا : أويدم ، وأويخر ، وأوادم وأواخر « 1 » .
وقد أبدلوها من الألف المبدلة من الواو والياء معا ، وذلك قولك في النّسب إلى مثل عصا ، وفتى : « عصويّ » و « فتويّ » .
كأنهم أرادوا تحريك الألف ، لالتقاء الساكنين : سكون الألف ، والياء الأولى من ياءي النسب ، ولم يمكن تحريك الألف ، فقلبوها إلى حرف يمكن فيه الحركة ، فكان الواو . ولم يقلبوها ياء كراهية « 2 » اجتماع ثلاث ياءات وكسرة .
وأمّا / إبدالها من الياء ، فإذا سكنت الياء وانضمّ ما قبلها 112 قلبت واوا ، نحو « موسر » و « موقن » ، لأنه من : اليسر ، واليقين . فإن تحرّكت الياء « 3 » ، أو زالت الضمّة من قبلها ، عادت
هامش
( 1 ) زاد في ش : « قال :* أوالف مكة من ورق الحمي * »والبيت للعجاج وروايته : أوالفا . انظر 99 .
( 2 ) في الأصل : كراهة .
( 3 ) ش وشرح المفصل 10 : 30 : « الواو » . وانظر ص 243 .