مقيس .
فالمقيس إبدالها من ثلاثة أحرف : الألف ، والياء ، والهمزة .
فأمّا إبدالها من الألف فمتى وقعت ثانية ، وصغّرت الكلمة التي هي فيها ، انقلبت واوا ، نحو : « ضويرب » و « خويتم » .
وذلك لانضمام ما قبلها . وقالوا في التكسير : « ضوارب » و « خواتم » . قال الشاعر « 1 » :
* وتترك أموال ، عليها الخواتم *
حملوا التّكسير في ذلك على التّصغير ، لأنهما من واد واحد ؛ ألا ترى أنّ علم التّصغير ، من حروف اللين ، يقع ثالثا ساكنا ، وبعده حرف مكسور ، كما أنّ التكسير هنا كذلك . فلمّا كان هذه المناسبة والمقاربة حمل كلّ واحد منهما على الآخر ؛ ألا ترى أنه كما حمل التكسير هنا على التصغير ، كذلك « 2 » حمل التصغير في « أسيود » « 3 »
هامش
( 1 ) عجز بيت للأعشى . وصدره :
يقلن : حرام ما أحلّ بربّنا
ديوانه ص 77 - 81 وشرح المفصل 10 : 29 والمقتضب 2 : 257 والخصائص 2 : 490 والمخصص 10 : 108 .
( 2 ) ش : فكذلك .
( 3 ) كذا ، وهو جائز . الهمع 2 : 186 .