ابدال الألف من الهمزة
قال صاحب الكتاب : متى سكنت الهمزة ، وانفتح ما قبلها ، فتخفيفها وإبدالها جميعا أن تصيّرها ألفا في اللفظ . فالتخفيف « 1 » نحو قولك في رأس : « راس » ، وفي « 2 » فأس : « فاس » ، وفي اقرأ : « اقرا » ، وفي اهدأ : « اهدا » . والبدل قولك :
« آدم » و « آمن » « 3 » ، فأبدلت الهمزة ألفا ، لاجتماع الهمزتين ، وسكون الثانية ، وانفتاح ما قبلها .
قال الشارح « 4 » : اعلم أنّ الهمزة حرف مستثقل ، لأنه نبرة في الصدر ، وهو أدخل حروف الحلق ، وإخراجه كالتهوّع . فلذلك مال أهل الحجاز ومن وافقهم إلى تخفيفها . فمتى كانت
هامش
( 1 ) سقط من الأصل .
( 2 ) زاد في الأصل : تخفيف .
( 3 ) زاد في الملوكي : « والأصل : أأدم ، وأأمن » .
( 4 ) ش : « قال شيخنا موفق الدين شارحه » . وانظر شرح المفصل 9 : 107 - 114 و 10 : 19 .