الهمزة ساكنة ، وأريد تخفيفها ، أزيلت نبرتها ، فتلين وتستحيل حرفا ليّنا . وتدبّرها « 1 » حركة ما قبلها : فإن كانت « 2 » قبلها فتحة انقلبت ألفا ، وإن كانت « 2 » قبلها كسرة انقلبت ياء ، وإن كانت « 2 » قبلها ضمّة انقلبت واوا ، أصلا كانت الهمزة أو زائدة . وهذا البدل على ضربين : جائز وواجب .
فالجائز يكون في الهمزة الواحدة نحو « راس » في : رأس ، و « فاس » في : فأس ، و « شامل » في : شأمل . قلبت الهمزة في جميع ذلك ألفا حين أريد تخفيفها ، لسكونها وانفتاح ما قبلها . وأنت مخيّر بين / التحقيق والتخفيف . 99
وبعضهم يبدل من الهمزة المفتوحة ، إذا انفتح ما قبلها ، ألفا أيضا ، نحو « سال » في : سأل ، و « قرا » في قرأ . قال الشاعر « 3 » :
راحت بمسلمة البغال عشيّة * فارعي ، فزارة ، لا هناك المرتع
يريد : هنأك . وقال حسّان « 4 » :
هامش
( 1 ) ش : ويديرها .
( 2 ) ش : كان .
( 3 ) الفرزدق . انظر الممتع ص 405 .
( 4 ) انظر الممتع ص 405 .