وأمّا « التّفعّل » فهو مصدر « تفعّل » ، نحو : تقدّم تقدّما ، وتكرّم تكرّما . قال « 1 » :
* وكما علمت شمائلي ، وتكرّمي *
ومن قال : فعّلته فعّالا ، قال : تفعّله تفعّالا . لأنه مطاوعه ، نحو : تحمّله تحمّالا . قال الشاعر « 2 » :
ثلاثة أحباب ، فحبّ علاقة * وحبّ تملّاق ، وحبّ هو القتل
وأمّا « التّفاعل » فمصدر « تفاعل » ، نحو : تقاتلنا تقاتلا .
وأمّا التّقتال ، والتّضراب ، وما أشبههما ، من نحو :
التّلعاب ، والتّرداد ، والتّسيار ، فمصدر بمعنى : السّير ، والقتل ، والضّرب ، واللّعب ، والرّدّ ، بني لتكثير الفعل والمبالغة فيه .
هامش
( 1 ) عجز بيت من معلقة عنترة في ديوانه ص 207 . وصدره :
وإذا صحوت فما أقصّر عن ندى
( 2 ) أنشده ابن الأعرابي ، وزعم أنه فرد لا ثاني له ، وأن قائله لا يعرف .
شرح الحماسة للتبريزي 3 : 221 وللمرزوقي ص 1250 والصحاح واللسان ( ملق ) والتاج ( علق ) و ( ملق ) وشرح المفصل 6 : 47 - 48 و 9 : 157 .