زائدان « 1 » في أوّل اسم . وذلك معدوم إلّا ما كان جاريا على فعله ، نحو « منطلق » و « مستخرج » . هذا مذهب سيبويه « 2 » والمازنيّ ، ووزنه عندهما « فنعليل » ك « عنتريس » « 3 » .
وقال غيرهما : إنّ النون الأولى والميم معا زائدتان « 4 » . وذلك أنّ من العرب من يقول : « جنقناهم » أي : رميناهم بالمنجنيق .
وحكى أبو عبيدة عن بعض العرب : « ما زلنا نجنق » . فعلى هذا وزنها « منفعيل » .
والصحيح مذهب سيبويه ، لما تقدّم من قولهم في التكسير :
« مجانيق » . وأمّا قولهم : « جنقونا » ، فهو من معناه لا من لفظه ، ك « دمث ودمثر » و « سبط وسبطر » و « لأّال » من اللؤلؤ ، و « ثعالة » للثعلب . وذكر الفرّاء « جنقناهم » وزعم أنّها مولّدة . قال : « ولم أر الميم تزاد على نحو هذا » . ومعنى قوله « مولّدة » يعني أنّه أعجميّ معرّب ، وإذا « 5 » اشتقّوا من الأعجميّ خلّطوا فيه ،
هامش
( 1 ) في الأصل : لئلا تجتمع زائدتان .
( 2 ) زاد في ش : رحمه اللّه .
( 3 ) العنتريس : الناقة الغليظة الصلبة .
( 4 ) ش : زائدان .
( 5 ) ش : فإذا .